School of Nations – Nemzetek iskolája

The school year’s opening ceremony was held in the huge gymnasium. The highly polished wooden floor practically hurt the eyes of the early-rising students after the short but nevertheless slowly passing break. Summer too was only a created concept in the atomic bunker and meant no change to the permanent temperature of 23 degrees.
Continue reading

Advertisements

A MOMENT WITHOUT ME (Introverted story)

She is so beautiful, she has big and clear eyes, long hair touching her shoulders. She is wearing a white delicate blouse that exalts her features. She is the only thing in the room, with her perfume that, slowly, mingles between the noise of the bar and the distance. That space which separates us is nothing else but a table.
Continue reading

ميدان الجيزة

ه كانت الشوارع مزدحمة مثل كل عام فى ذلك الوقت وبعد أن انتهينا أخيراً من شراء مستلزمات العيد تمكنا بصعوبة من إيجاد تاكسى بعد ساعاتين من الانتظار. لفت انتباهنا فى البداية صوت الكاسيت المرتفع بالقرآن وفى منتصف الطريق سألنا السائق: ميدان الجيزة؟

Continue reading

Il girone di ritorno

“Quando ero piccolo seguivo mio padre, pescatore, nelle sue uscite verso le coste tunisine; lampedusani e tunisini pescavano nello stesso mare, lo stesso pesce azzurro con le stesse reti. Spesso ci fermavamo per qualche giorno a Moknine, Mahdia, Monastir, in qualche porto tunisino e giocavo a calcio con i bambini del posto, ed è lì che ho imparato a parlare la loro lingua”. Continue reading

هكذا يحتفل

ه غداً موعد الرحلة التىانتظرناها طويلاً ولكن لن يأتى معنا حامدكعادته فلقد ألحينا عليه جميعاً أن يأتى معنا ولكن دون جدوى فحامد دائم المكوث بمفرده ويبدو أنه لا يحب الارتباط بزملاء العمل أكثر من اللازم فأراد المكوث بمفرده فىالمنزل أو هكذا قال. لايهم الآن ماذا قال حامد فهذا الأمر لم يعد يعنينا ما يعنيناالآن أن نذهب إلىالرحلة ونستمتع بالشمس والبحر بعد أيام عناءوعمل دائم .

Continue reading

قصة الرقم 22

ه سأروي لكم قصته يا سادة،مؤكدا على أن لقاءه لم يكن سوى محض مصادفة ،أنا الذي لا أؤمن بالصدف على عكسه هو…سأصيغها بكلماتي وأظنه سيعذرني ولعلها تكون مقتضبة فما أردت إلا أن تسمعوا صدى صوته الواهن عبر هذه الكلمات التي أنتم بصدد قراءتها

Continue reading

‎الجبل وناطحة السحاب

ه مزاج الغرفة ساكن والوقت مفقود. كلما مد الهواء يده وحرك الستائر تسلل النور داخلالغرفه يتلاعب بجفون نوّار. تفتح نوّار عينيها وكأنها وُجدت للتو. لامعنى للذاكرة ولالقادم الأيام، هي الآن هنا وهو أنفس قيمة تحملها. لاشيء تسعى إليه، لامدرسة تتنافس فيها ولاأوامر تلزمها ولاواجبات تؤديها. كانت دائما تقضي الصيف في منزل جدها الذي بناه بيديه على أطراف ضيعة غافية فوق جبل التين والزيتون المنسي.

Continue reading