‎الجبل وناطحة السحاب

ه مزاج الغرفة ساكن والوقت مفقود. كلما مد الهواء يده وحرك الستائر تسلل النور داخلالغرفه يتلاعب بجفون نوّار. تفتح نوّار عينيها وكأنها وُجدت للتو. لامعنى للذاكرة ولالقادم الأيام، هي الآن هنا وهو أنفس قيمة تحملها. لاشيء تسعى إليه، لامدرسة تتنافس فيها ولاأوامر تلزمها ولاواجبات تؤديها. كانت دائما تقضي الصيف في منزل جدها الذي بناه بيديه على أطراف ضيعة غافية فوق جبل التين والزيتون المنسي.

Continue reading

Advertisements

إشارة مرور

ه طاف بأعوامه التسعة بين نوافذ السيارات المغلقة أمام برودة ذلك الصباح القارص من صباحات شهر يناير ، ملابسه مهترئة ، يرتدى قميصا أسودا خفيفا ، يظهر تحته جزء من شيئ كان فى الماضى بلوفر ، قطعة صوفية رثة  بنية اللون ، يرتدى بنطلونا من المفترض أنه جينز لكن لونه الأزرق إفتح من كثرة الإستخدام حتى بدا كأنه أبيض ، مشمر اليدين ، يرتدى شيئا ما فى قدميه ، يطل منه أصابعه ا المختلطة  بوحل  الشوارع ،كدت أجزم أن بعضا منها أوشك على التجمد ،  شعره  أشعث بنى اللون ، يتكور فى حلقات مغطاه بالغبار  ، ووجهه قمحى ، يبدو عليه الإرهاق والجوع الشديد ، يحمل بيديه علب مناديل صغيرة ، فجأة توقف عند تلك السيارة السوداء الفارهة ، كان البيه الجالس فاتح نصف النافذة فوجدها فرصة سانحة ، إقترب منه ” مناديل يا بيه” Continue reading

Finding the Mediterranean at Salobreña

Tossing aside earlier plans to visit a cathedral in the heart of Albaicin, not knowing exactly what awaits us on the southern coast of Spain, we boarded the bus to Salobreña on a warm June afternoon. Why Salobreña? Because our guide book said that it was small and had beautiful views of the sea, because I wanted to see the Mediterranean after decades of absence. Continue reading

FB9717 11:35

È entrata nello scompartimento parlando ad alta voce. Ho pensato che fosse al telefono, ma non è così. Il suo sguardo fermo sui nostri ci fa intendere immediatamente – e uso il “noi” perché posso avvertire uno scoramento “corale” – che la nuova venuta nel nostro piccolo scompartimento del Freccia Bianca Milano-Venezia ci sta atterrendo sventolando con gli occhi un’intenzione minacciosa: vuole conversare. Continue reading

لا يحسب اليوم بالساعات

ه الرابعة فجرا
تسلل صوت الأذان إلى أذنها لتقوم و تحل عقدة … نهضت و ذهبت لتتوضأ لتنحل العقدة الأخرى … صلت ركتي الرغيبة و من بعدها ركعتي الفجر لتحل العقدة الثالثة ثم جلست تبكي .
” يا رب ! .. انت العالم بحالي و حال عيالي .. لا يقو لساني على الدعاء و قلبي ينفطر من البكاء .. ساعدني يا رب أربي عيالي .. أعني على ذكرك بذكري و عيالي لك و شكرك في السراء قبل الضراء .. يا رب أعني على طاعتك .. ”
و تكمل بقية دعائها بكاء , فهو سميع عليم عالم بحالها من غير أن تقوله.
Continue reading